رجل في الأربعين من عمري درست بعضا من العلوم الشرعية وكلما قطعت شوطا في طلب العلم حدتُ عن الطريق وتركته بالكلية فيسارعني الله بالعقوبة حتى أعود إلى الالتزام مرة أخرى وخلاصة حالي أنني أسرفت على نفسي كثيرا في الذنوب والمعاصي والكبائر بمراحل مختلفة من حياتي وكنت - وما زلت - مذبذبا بين الالتزام والضياع وقد انعكس ذلك على بيتي وأولادي فتارة أُحسن تربيتهم وتارة أُقصّر حتى وفقني الله مؤخرًا لتوبة جديدة والتزام جديد وبدأت أصلح ما استطعت لكن يشغلني كثيرًا إدراك ما فاتني خاصة مع شعوري بقرب الأجل ففكرت في عمل صدقة جارية تنفعني بعد موتي غير أنني لا أملك مالًا ولا أرى نفسي أهلًا للتصدّر أو تعليم ما درسته للناس وأضيف أنني أعاني من انعدام التوافق في حياتي الزوجية مما يجعل مجاهدتي في تربية أولادي أشدّ ومع ذلك أبذل وسعي من أجلهم ما استطعت غير أنني أخشى ألّا ينتفعوا بتربيتي فلا يدعوا لي احد بعد موتي. ومما أستطيعه المساعدة في تفريغ المواد الصوتية أو المرئية لأهل العلم للمساهمة في نشر العلم او شراء المصاحف وتوزيعها في المساجد او إعداد مواد صوتية بسيطة في التوحيد أو ملخصات مكتوبة من كلام أهل العلم ونشرها وسؤالي ما أفضل وأحوط ما يمكنني القيام به في مثل حالي ويُرجى أن يكون من الصدقة الجارية؟ أم أكتفي بتربية أولادي والقيام بحقهم دون القيام بأي عمل آخر