انا وام وزوجي ( حماتي ) بيننا مشاكل كثيرة جدا وقررت عدم التواصل معها مطلقا باي وسيلة لا زيارات منزلية ولا تواصل هاتفي بشكل ابدي وهي تعيش في بلدة اخرى بعيدة عني تماما لكن زوجي متضرر من هذه القطيعة ويدعي ان امي تؤذيه ورغما عن ذلك يصلها فطلبت منه ان يقطع صلته مع امي هى الاخرى ان كانت تضايقه ونصير سواء بسواء فرفض بشدة وقال ليس الواصل كالمكافيء وانهم كبار سن ويجب ان نحتملهم وما زال يصر على ان اقوم بالتواصل مع والدته ولو هاتفيا فقط حتي يصل رحمه من خلالي بحجة ان ذلك من الكبائر وقد اثر ذلك على علاقتنا سويا وعلى اطفالنا وتوشك ان تنهدم حياتنا وتنتهي بالطلاق لكني ارفض بشده ومصرة على رفضي لهذا التواصل معها حتى وان كان هذا الباب هو الذي سيدخلني الجنة فاني لا اريده فهل على اثم كزوجة اذا اصررت على هذه القطيعة ؟ وهل هناك كفارة بشكل مستمر يمكنني ان اقوم بها نظير استمراري في مقاطعتها لاننى لا اريد التواصل حتي ان كان علي اثم ؟