ما حكم التواصل مع شخصٍ قال في المحادثة كلامًا محرمًا، بل وصل إلى حد الكفر، ليتراجع عما قاله عن بعض الناس ويصحح أخطاءه في الدين؟ وما حكم من يقول "العادات القديمة يصعب التخلي عنها"؟ في إشارة إلى شخصٍ اعتاد على قول ألفاظ الكفر، ثم يعود إليها أحيانًا بعد أن يعتاد عليها، فهل يُعتبر هذا الشخص راضيًا عما يفعله ذلك الشخص؟